بيان الملتزم المستجار مقابل باب الكعبة سمي به لأنه يستحب التزامه و إلصاق البطن به و الدعاء عنده و قيل المراد به الحجر الأسود أو ما بينه و بين الباب أو عتبة الباب و كأنه أخذ بعضه من قول صاحب المصباح حيث قال التزمته اعتنقته فهو ملتزم و منه يقال لما بين الباب و الحجر الأسود الملتزم لأن الناس يعتنقونه أي يضمونه إلى صدورهم انتهى و هو إنما فسره بذلك لأنهم لا يعدون الوقوف عند المستجار مستحبا و هو من خواص الشيعة و ما فسره به هو الحطيم عندنا و بالجملة هذه التفاسير نشأت من عدم الأنس بالأخبار و لا يبعد أن يكون المراد بالكون عند الملتزم بلوغه في الشوط السابع فإن الالتزام فيه آكد فيكون فتح سبعة أبواب لتلك المناسبة و ما سيأتي نقلا عن ثواب الأعمال (2)بسند آخر عن إسحاق هكذا حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له ادخل من أيها شئت هو أظهر و تأنيث العشر لتقدير المرات.