تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 954 من 1336
صفحة
[صفحة 333]
بيان: في المصباح حلوان أي بالضم بلد مشهور من سواد العراق و هي آخر مدن العراق و بينها و بين بغداد نحو خمس مراحل و هي من طرف العراق من الشرق و القادسية من طرفه من الغرب قيل سميت باسم بانيها و هو حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة و أحمل في سبيل الله أي أركب ألف إنسان على ألف فرس كل منها شد عليه السرج و ألبس اللجام و أبعثها في الجهاد و مسرجة و ملجمة اسما مفعول من بناء الإفعال.
بيان: و زيد بعد ذلك أي لكل خطوة و قيل للجميع و شفع على بناء المجهول من التفعيل أي قبلت شفاعته أي استجيب دعاؤه في عشر حاجات من الحوائج الدنيوية و الأخروية.
بيان: قوله(ع)يغفر فيها أي بسبب تلك الحسنات فإنها تذهب السيئات و قد ورد في بعض الأخبار أنها إذا زيدت على سيئاته تذهب سيئات أقاربه و معارفه أو المعنى يغفر معها فيكون علاوة للحسنات و يؤيده بعض الروايات و كان الاختلافات الواردة في الروايات في أجور قضاء حاجة المؤمن محمولة على اختلاف النيات و مراتب الإخلاص فيها و تفاوت الحاجات في الشدة و السهولة و اختلاف ذوي الحاجة