تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والسبعون 71 · صفحة 996 من 1336
صفحة
[صفحة 348]
و قيل المراد هنا أغشية رقيقة تأخذها الملائكة أطرافه لئلا يقربه أحد بسوء أدب و أضاء هنا لازم و في النهاية فيه أنه قال لخزيمة مرحبا أي لقيت مرحبا و سعة و قيل معناه رحب الله بك مرحبا فجعل المرحب موضع الترحيب.
بيان: زائرا حال مقدرة عن المستتر في خرج و كأن قوله لله متعلق بالأخ و التماس مفعول له لخرج أو زائرا أو لله أيضا متعلق بأحدهما و التماس بيان له و كذا قوله رغبة تأكيد و توضيح لسابقه.