بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 144 من 476

[صفحة 144]

وَ دَعْ عَنْكَ هَذَا إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يَقُولُ‏ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ‏- وَ لَعَلَّ الرَّجُلَ يَكْرَهُ هَذَا.


9- ل، الخصال الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَطْمَعَنَّ الْمُسْتَهْزِئُ بِالنَّاسِ فِي صِدْقِ الْمَوَدَّةِ (1).

أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي.


10- فس، تفسير القمي‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ- عَسى‏ أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ- وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى‏ أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَ‏- فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ- وَ كَانَتْ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ كَانَتَا تُؤْذِيَانِهَا وَ تَشْتِمَانِ- وَ تَقُولَانِ لَهَا يَا بِنْتَ الْيَهُودِيَّةِ- فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِفَقَالَ لَهَا أَ لَا تُجِيبِينَهُمَا- فَقَالَتْ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ قُولِي أَبِي هَارُونُ نَبِيُّ اللَّهِ وَ عَمِّي مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ- وَ زَوْجِي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَمَا تُنْكِرَانِ مِنِّي- فَقَالَتْ لَهُمَا

____________

بني زهرة، كان غزير البحر، لطيف المعاني، سهل الألفاظ، قليل التكلف و أكثر شعره في الزهد و الامثال، و لا شعاره أوزان طريفة قالها ممّا لم يتقدمه الاوائل فيها، ثمّ نقل عن الصولى في تلقيبه بأنّه قال المهدى يوما لأبى العتاهية: أنت إنسان متحذلق معته، فاستوت له من ذلك كنية غلبت عليه دون اسمه و كنيته، و سارت له في الناس قال: و يقال للرجل المتحذلق- و هو المتكيس المتظرف- عتاهية، كما يقال للرجل الطويل شناحية، و قيل أنه كنى بابى العتاهية أن كان يحب الشهرة و المجون و التعتّه.


أقول: قال الجوهريّ، قال الاخفش: رجل عتاهية، و هو الاحمق، و قال الفيروزآبادي: العتاهية ضلال الناس كالعتاهية و الاحمق، و قال في اللسان: و أبو العتاهية:


الشاعر المعروف ... لقب بذلك لان المهدى قال له: أراك متخلطا متعتها و كان قد تعته بجارية للمهدى، و كيف كان هذا اللقب من الألقاب الذميمة و لذلك نهى (عليه السلام) عن تسمية الرجل بذلك و قال: هات اسمه لا لقبه.


(1) الخصال ج 253 في حديث.

التالي الأصلية 144داخلي 144/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...