تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 219 من 476
»»
[صفحة 219]
و الأول أظهر و في أكثر النسخ (1) يتبع فهو كيعلم أو على بناء الافتعال استعمل في التتبع مجازا أو على التفعيل و كأنه من النساخ و في أكثر نسخ الحديث على التفعل في القاموس تبعه كفرح مشى خلفه و مر به فمضى معه و أتبعتهم تبعتهم و ذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم و التتبيع التتبع و الإتباع و الاتباع كالتبع و التباع بالكسر الولاء و تتبعه تطلبه و في الصحاح تبعت القوم تبعا و تباعة بالفتح إذا مشيت خلفهم أو مروا بك فمضيت معهم و كذلك اتبعتهم و هو افتعلت و أتبعت القوم على أفعلت إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم و أتبعت أيضا غيري يقال أتبعته الشيء فتبعه قال الأخفش تبعته و اتبعته أيضا بمعنى مثل ردفته و أردفته و منه قوله تعالى فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (2) و تابعته على كذا متابعة و تباعا و التباع الولاء و تتبعت الشيء تتبعا أي تطلبته متتبعا له و كذلك تبعته تتبيعا.
بيان عيرته كذا أو بكذا إذا قبحته عليه و نسبته إليه يتعدى بنفسه و بالباء و كأن المراد الأبعدية بالنسبة إلى ما لا يؤدي إلى الكفر فلا ينافي قوله(ع)أقرب ما يكون العبد إلى الكفر (4).
____________
(1) ما ذكر قبل ذلك قاله المؤلّف في شرح الحديث الثاني من باب طلب العثرة من الكافي، و ما يذكر بعد ذلك شرح للحديث الرابع منه، لكن الحديثين متفقان لفظا راجع الكافي ج 2354، مرآة العقول ج 2341.
(2) الصافّات: 10.
(3) الكافي ج 2355.
(4) يعني في حديث آخر عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أقرب ما يكون العبد الى الكفر أن يواخى الرجل الرجل على الدين فيحصى عليه زلاته ليعيره بها يوما ما. راجع الكافي ج 2355.