بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 310 من 476

[صفحة 310]

8- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ- يَا بُنَيَّ لِلظَّالِمِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ- يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ- وَ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ يُعِينُ الظَّلَمَةَ- الْخَبَرَ (1).

أقول قد مر بعض الأخبار في باب العدالة و بعضها في باب ما يوجب غضب الله من الذنوب.


9- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: أَنْشَدَنِي الرِّضَا(ع)لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏

يَعِيبُ النَّاسُ كُلُّهُمْ زَمَاناً* * * -وَ مَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا-


نَعِيبُ زَمَانَنَا وَ الْعَيْبُ فِينَا* * * -وَ لَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ بِنَا هَجَانَا-


وَ إِنَّ الذِّئْبَ يَتْرُكُ لَحْمَ ذِئْبٍ* * * -وَ يَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضاً عِيَاناً


(2).

10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ: ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى- دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ إِذَا بَرَّهُ وَ دَعْوَتُهُ عَلَيْهِ إِذَا عَقَّهُ- وَ دُعَاءُ الْمَظْلُومِ عَلَى ظَالِمِهِ وَ دُعَاؤُهُ لِمَنِ انْتَصَرَ لَهُ مِنْهُ- وَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ دَعَا لِأَخٍ لَهُ مُؤْمِنٍ- وَاسَاهُ فِينَا وَ دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ- إِذَا لَمْ يُوَاسِهِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَ اضْطِرَارِ أَخِيهِ إِلَيْهِ‏ (3).

11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّأَنَّهُ قَالَ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ- وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ محوب [مَخُوفٍ عَلَى نَفْسِهِ- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَلَقِيتُ أَبَا مَعْشَرٍ فَحَدَّثَنِي بِهِ‏ (4).

____________

(1) الخصال ج 160.

(2) عيون الأخبار ج 2177، و بعده:

لبسنا للخداع مسوك طيب‏* * * و ويل للغريب إذا أتانا


(3) أمالي الطوسيّ ج 1287.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1317.

التالي الأصلية 310داخلي 310/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...