الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 349
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 349]
اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ الْمُلْكَ- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهِ- إِنَّ اللَّهَ آتَانَا الْمُلْكَ وَ أَخَذَهُ بَنُو أُمَيَّةَ- بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ وَ يَأْخُذُهُ الْآخَرُ- فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ (1).
53- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثَلَاثٌ إِنْ حَفِظْتَهُنَّ وَ عَمِلْتَ بِهِنَّ كَفَتْكَ مَا سِوَاهُنَّ- وَ إِنْ تَرَكْتَهُنَّ لَمْ يَنْفَعْكَ شَيْءٌ سِوَاهُنَّ- قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ- قَالَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ- وَ الْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ- وَ الْقَسْمُ بِالْعَدْلِ بَيْنَ الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ- فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْجَزْتَ وَ أَبْلَغْتَ.
54- جا، المجالس للمفيد عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً وَ ذَكَرَ السُّلْطَانَ فَقَالَ- لَئِنْ عَزُّوا بِالظُّلْمِ فِي الدُّنْيَا لَيُذَلُّنَّ بِالْعَدْلِ فِي الْآخِرَةِ- رَضُوا بِقَلِيلٍ مِنْ كَثِيرٍ وَ بِيَسِيرٍ مِنْ خَطِيرٍ وَ إِنَّمَا يَلْقَوْنَ الْعَدَمَ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
55- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقُلْتُ إِنِّي فِي الْحَسَبِ الضَّخْمِ مِنْ قَوْمِي- وَ إِنَّ قَوْمِي كَانَ لَهُمْ عَرِيفٌ فَهَلَكَ- فَأَرَادُوا أَنْ يُعَرِّفُونِي عَلَيْهِمْ فَمَا تَرَى لِي- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)تَمُنُّ عَلَيْنَا بِحَسَبِكَ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفَعَ بِالْإِيمَانِ مَنْ كَانَ النَّاسُ سَمَّوْهُ وَضِيعاً- إِذَا كَانَ مُؤْمِناً- وَ وَضَعَ بِالْكُفْرِ مَنْ كَانَ يُسَمُّونَهُ شَرِيفاً إِذَا كَانَ كَافِراً- وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ قَوْمِي كَانَ لَهُمْ عَرِيفٌ فَهَلَكَ- فَأَرَادُوا أَنْ يُعَرِّفُونِي عَلَيْهِمْ- فَإِنْ كُنْتَ تَكْرَهُ الْجَنَّةَ وَ تُبْغِضُهَا فَتَعَرَّفْ عَلَى قَوْمِكَ- وَ يَأْخُذُ سُلْطَانٌ جَابِرٌ بِامْرِئٍ مُسْلِمٍ لِسَفْكِ دَمِهِ- فَتَشْرَكُهُمْ فِي دَمِهِ وَ عَسَى لَا تَنَالُ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئاً (2).
56- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)الْعِرَاقَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ أَ مَا تَرَى حَالِي وَ مَا أَنَا فِيهِ- فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْلِيَاءَ مَعَ أَوْلِيَاءِ الظَّلَمَةِ- لِيَدْفَعَ
____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 1166.
(2) رجال الكشّيّ 178.
التالي
صفحة 349
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...