بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 96 من 477

[صفحة 96]

الرَّجُلُ وَ كَيْفَ ذَاكَ- فَقَالَ لِأَنَّنِي وَعَدْتُكَ وَعْداً فَأُبْتَ بِفَرَحِ الْوَعْدِ- وَ أُبْتُ بِهَمِّ الْإِنْجَازِ- وَ بِتَّ فَرِحاً مَسْرُوراً وَ بِتُّ لَيْلَتِي مُفَكِّراً مَغْمُوماً- ثُمَّ عَاقَ الْقَدَرُ عَنْ بُلُوغِ الْإِرَادَةِ- فَلَقِيتَنِي مُذِلًّا وَ لَقِيتُكَ مُحْتَشِماً.


17- كشف، كشف الغمة قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ رَوَى دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِيَقُولُ‏ عِدَةُ الْمُؤْمِنِ نَذْرٌ لَا كَفَّارَةَ لَهُ‏ (1).

18- مِنْ كِتَابِ قَضَاءِ الْحُقُوقِ لِلصُّورِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِعِدَةُ الْمُؤْمِنِ أَخْذٌ بِالْيَدِ- يَحُثُّ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْمَوَاعِيدِ وَ الصِّدْقِ فِيهَا- يُرِيدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وَعَدَ كَانَ الثِّقَةُ بِمَوْعِدِهِ- كَالثِّقَةِ بِالشَّيْ‏ءِ إِذَا صَارَ بِالْيَدِ- وَ قَالَالْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ.

19- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ عَمَّارٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ عَمَّارٌ كُنْتُ أَرْعَى غُنَيْمَةَ أَهْلِي وَ كَانَ مُحَمَّدٌيَرْعَى أَيْضاً- فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ فِي فَجٍ‏ (2) فَإِنِّي تَرَكْتُهَا رَوْضَةَ بَرْقٍ- قَالَ نَعَمْ فَجِئْتُهَا مِنَ الْغَدِ وَ قَدْ سَبَقَنِي مُحَمَّدٌوَ هُوَ قَائِمٌ يَذُودُ غَنَمَهُ عَنِ الرَّوْضَةِ- قَالَ إِنِّي كُنْتُ وَاعَدْتُكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَرْعَى قَبْلَكَ.

20- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ‏ (3).

21- ف، تحف العقول نهج، نهج البلاغة فِي وَصِيَّتِهِ(ع)لِلْأَشْتَرِ وَ إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ- أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ- أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ- فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الْإِحْسَانَ وَ التَّزَيُّدَ يَذْهَبُ بِنُورِ الْحَقِّ- وَ الْخُلْفَ يُوجِبُ الْمَقْتَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ النَّاسِ- قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ‏ (4).

____________

(1) كشف الغمّة ج 392 ط الإسلامية.

(2) الفج الوادى الواسع بين الجبلين.

(3) نوادر الراونديّ5.

(4) تحف العقول142، نهج البلاغة ج 2109 تحت الرقم 53 من الكتب و الرسائل.

التالي صفحة 96 من 477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...