بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 105 من 561

صفحة
[صفحة 105]

وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ.


وَ قَالَ(ع)الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ.


وَ قَالَ(ع)إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ‏ (1).


39- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا رَأْيَ لِمَنِ انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ.

وَ قَالَ(ع)مَا عَطِبَ مَنِ اسْتَشَارَ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الرَّشَادِ- وَ نَالَ النُّصْحَ مِمَّنْ قَبِلَهُ.


وَ قَالَ(ع)رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حِيلَةِ الشَّبَابِ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلَ.


وَ قَالَ(ع)اللَّجَاجَةُ تَسْلُبُ الرَّأْيَ.


40- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ النَّبِيِّقَالَ: تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ بِعِلْمٍ يُرْشِدُهُ وَ رَأْيٍ يُسَدِّدُهُ.

41- أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ النَّبِيُّالْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ ذَا الرَّأْيِ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ.

وَ قَالَإِذَا أَشَارَ عَلَيْكَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ فَاقْبَلْ- وَ إِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ فِيهِ الْهَلَاكَ.


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْمُسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى مَدَاحِضِ الزَّلَلِ.


وَ قَالَ(ع)لَا تُشِرْ عَلَى الْمُسْتَبِدِّ بِرَأْيِهِ.


باب 49 غنى النفس و الاستغناء عن الناس و اليأس عنهم‏

1- لي، الأمالي للصدوق ل، الخصال مع، معاني الأخبار عَنِ الصَّادِقِ(ع)نَاقِلًا عَنْ حَكِيمٍ- غِنَى النَّفْسِ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ (3).

2- لي، الأمالي للصدوق مع، معاني الأخبار جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ‏

____________


(1) راجع نهج البلاغة ط عبده ج 2155، 168، 184، 185، 186 191، 193، 198، 240.

(2) في النهج تحت الرقم 86 من الحكم: رأى الشيخ أحبّ الى من جلد الغلام و الجلد: البصالة و الصلابة و الشدة و القوّة.

(3) أمالي الصدوق146، الخصال ج 25، معاني الأخبار177.

التالي ص 105/561 — الأصلية 105 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...