بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 141 من 501

صفحة
[صفحة 139]

بيان ليس منا أي من المؤمنين الكاملين أو من شيعتنا الصادقين و المراد بالصغير إما الأطفال فإنهم لضعف بنيتهم و عقلهم و تجاربهم مستحقون للترحم و يحتمل أن يراد بالكبر و الصغر الإضافيان أي يلزم كل أحد أن يعظم من هو أكبر منه و يرحم من هو أصغر منه و إن كان بقليل.

4- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْوَصَّافِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَظِّمُوا كِبَارَكُمْ وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ- وَ لَيْسَ تَصِلُونَهُمْ بِشَيْ‏ءٍ أَفْضَلَ مِنْ كَفِّ الْأَذَى عَنْهُمْ‏ (1).

بيان الوصافي اسمه عبد الله بن الوليد.

باب 54 ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن و التبسم في وجهه و ما يقول الرجل إذا أميط عنه القذى

1- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا أُخِذَتْ مِنْكَ قَذَاةٌ فَقُلْ أَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ مَا تَكْرَهُ‏ (2).

2- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّأَنَّهُ نَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ لَا وَ حَيَاتِكَ وَ حَيَاةِ فُلَانٍ‏ (3).

3- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَعْيَنَ أَخِي مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ- جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً مَا يَعْنِي بِهِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ الْخَيْرَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ

____________


(1) الكافي ج 2165.

(2) الخصال ج 2169.

(3) أمالي الصدوق 225.

التالي ص 141/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...