بيان المراد بالولي المحب البالغ بجهده في عبادة مولاه المعرض عما سواه فقد أرصد أي هيأ نفسه أو أدوات الحرب و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول قال في النهاية يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقبه و أرصدت له العقوبة إذا أعددتها و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له و الإضافة في قوله لمحاربتي إلى المفعول و من فوائد هذا الخبر التحذير التام لأذى كل من المؤمنين لاحتمال أن يكون من أوليائه تعالى
بيان و ما تقرب لما قدم سبحانه ذكر اختصاص الأولياء لديه أشار إجمالا إلى طريق الوصول إلى درجة الولاية من بداية السلوك إلى النهاية أي ما تحبب و لا طلب القرب لدي بمثل أداء ما افترضت عليه أي أصالة أو أعم منه و مما أوجبه على نفسه بنذر و شبهه لعموم الموصول و يدل على أن الفرائض أفضل من