بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 278 من 561

صفحة
[صفحة 246]

الذي يتحير من بطلانه و الكذب كالبهت بالضم.


7- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ أَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ مِثْلَ الْحِدَّةِ وَ الْعَجَلَةِ فَلَا- وَ الْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ‏ (1).

بيان في القاموس الحدة بالكسر ما يعتري الإنسان من الغضب و النزق و العجلة بالتحريك السرعة و المبادرة في الأمور من غير تأمل و يفهم منه و مما سبق أن البهتان يشمل الحضور و الغيبة ثم ما ذكر في هذه الأخبار أنها ليست بغيبة يحتمل أن يكون المراد منها أنها ليست بغيبة محرمة أو ليست بغيبة أصلا فإنها حقيقة شرعية في المحرمة غير البهتان و ما كان بحضور الإنسان و قد يقال في البهتان أنها غيبة و بهتان و تجتمع عليه العقوبتان و هو بعيد.


8- ج، الإحتجاج عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) إِنَّ فُلَاناً يَنْسُبُكَ إِلَى أَنَّكَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)- مَا رَعَيْتَ حَقَّ مُجَالَسَةِ الرَّجُلِ حَيْثُ نَقَلْتَ إِلَيْنَا حَدِيثَهُ- وَ لَا أَدَّيْتَ حَقِّي حَيْثُ أَبْلَغْتَنِي عَنْ أَخِي مَا لَسْتُ أَعْلَمُهُ- إِنَّ الْمَوْتَ يَعُمُّنَا وَ الْبَعْثَ مَحْشَرُنَا- وَ الْقِيَامَةَ مَوْعِدُنَا وَ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَنَا- إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ وَ اعْلَمْ أَنَّ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ عُيُوبِ النَّاسِ شَهِدَ عَلَيْهِ الْإِكْثَارُ- أَنَّهُ إِنَّمَا يَطْلُبُهَا بِقَدْرِ مَا فِيهِ‏ (2).

التالي ص 278/561 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...