الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 286 من 501
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 284]
الطور أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ إلى قوله تعالى يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ (1) نوح وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (2)
1- ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَا ذَا (3).
2- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَنْ كَانَ مُسْلِماً فَلَا يَمْكُرُ وَ لَا يَخْدَعُ- فَإِنِّي سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ(ع)لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً- وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَانَ مُسْلِماً- ثُمَّ قَالَ(ع)إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَزَلَ عَلَيَّ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ- فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ يَذْهَبُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- أَلَا وَ إِنَّ أَشْبَهَكُمْ بِي أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً (4).
3- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّأَنَّهُ قَالَ: مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ فَلَيْسَ مِنَّا- وَ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْيَهُودِ- لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ الْخَلْقِ لِلْمُسْلِمِينَ- وَ قَالَ(ع)مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ- بَاتَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ حَتَّى يَتُوبَ (5).
أقول قد مضى في باب جوامع المساوي
- عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا يَطْمَعَنَّ ذُو الْكِبْرِ فِي الثَّنَاءِ الْحَسَنِ- وَ لَا الْخِبِّ فِي كَثْرَةِ الصَّدِيقِ (6).
- وَ فِي بَابِ أُصُولِ الْكُفْرِ أَنَّ النَّبِيَّقَالَ: كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ- وَ ذَكَرَ مِنْهُمُ السَّاعِيَ فِي الْفِتْنَةِ
.
____________
(1) الطور: 42- 46.
(2) نوح: 22.
(3) الخصال ج 261، أمالي الصدوق5.
(4) عيون الأخبار ج 250، الأمالي 163.
(5) أمالي الصدوق257.
(6) راجع الخصال ج 253.
التالي
ص 286/501 — الأصلية 284
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...