بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 371 من 561

صفحة
[صفحة 320]

حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي- وَ إِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ‏ (1).


43- ختص، الإختصاص‏ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّ ذَنْبٍ أَعْجَلُ عُقُوبَةً لِصَاحِبِهِ فَقَالَ مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا نَاصِرَ لَهُ إِلَّا اللَّهُ- وَ جَاوَرَ النِّعْمَةَ بِالتَّقْصِيرِ وَ اسْتَطَالَ الْبَغْيَ عَلَى الْفَقِيرِ (2).

44- ختص، الإختصاص عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَنْ ظَلَمَ أَحَداً فَفَاتَهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لَهُ‏ (3).

45- كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَفَى الْمُؤْمِنَ مِنَ اللَّهِ نُصْرَةً- أَنْ يَرَى عَدُوَّهُ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللَّهِ‏ (4).

46- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فَضَالَةُ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِيَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ‏ سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ- وَ أَكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةُ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ.

47- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِأَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ (5).

48- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّأَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ ظَلَمَكَ فَقَدْ نَفَعَكَ وَ أَضَرَّ بِنَفْسِهِ.


49- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ (6).

وَ قَالَ(ع)بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ (7).


وَ قَالَ(ع)يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ- أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُومِ‏ (8).


وَ قَالَ(ع)مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ- وَ الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ‏ (9).


وَ قَالَ(ع)يَوْمُ‏


____________


(1) جامع الأخبار182.

(2) الاختصاص: 234.

(3) الاختصاص: 235.

(4) صفات الشيعة تحت الرقم 58.

(5) نوادر الراونديّ 21.

(6) نهج البلاغة، ج 2186 ط عبده.

(7) المصدر 193 و 194.

(8) المصدر 193 و 194.

(9) المصدر 223.

التالي ص 371/561 — الأصلية 320 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...