بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 4 من 501

صفحة
[صفحة 3]

لَمَّا نَزَلَ‏ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏ ظُلْماً- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً (1)- أَخْرَجَ كُلُّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ- وَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِفِي إِخْرَاجِهِمْ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى‏- قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ- وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ- وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏ (2)- وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا بَأْسَ أَنْ تَخْلِطَ طَعَامَكَ بِطَعَامِ الْيَتِيمِ- فَإِنَّ الصَّغِيرَ يُوشِكُ أَنْ يَأْكُلَ كَمَا يَأْكُلُ الْكَبِيرُ- وَ أَمَّا الْكِسْوَةُ وَ غَيْرُهَا فَيُحْسَبُ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ- كَمْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ‏ (3).


4- ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّمَنْ كَفَلَ يَتِيماً وَ كَفَلَ نَفَقَتَهُ كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ- وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَى‏ (4).

5- ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا (5) عَنْ حَنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَأَلَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنِ الْغَنَمِ لِلْأَيْتَامِ- وَ عَنِ الْإِبِلِ الْمُؤَبَّلَةِ (6) مَا يَحِلُّ مِنْهُنَّ- فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ- إِذَا لَاطَ بِحَوْضِهَا وَ طَلَبَ ضَالَّتَهَا وَ دَهَنَ جَرْبَاهَا (7)- فَلَهُ أَنْ‏

____________


(1) النساء: 10.

(2) البقرة: 220.

(3) تفسير القمّيّ: 62.

(4) قرب الإسناد45.

(5) يعني محمّد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمّد عن حنان بن سدير كما هو نص المصدر في طبعة النجف65، و رواه في الكافي ج 5130 عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل عن حنان بن سدير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): سألنى عيسى بن موسى عن القيم لليتامى في الإبل و ما يحل له منها، قلت: اذا لاط حوضها و طلب ضالتها و هنأ جرباها فله أن يصيب من لبنها من غير نهك بضرع، و لا فساد لنسل، و قول ابن عبّاس هذا منقول عنه في الدّر المنثور ج 2122 مجمع البيان ج 310، و قوله هنأ جرباها: أى طلاها بالهناء، و هو القطران.

(6) يقال: أبل الإبل: اقتناها و اتخذها، ليكثرها و الإبل المؤبلة: الكثيرة المتخذة للقنية و التسمين و الحلب.

(7) جنباها خ ل، حشاها خ ل. و قوله: «لاط بحوضها» الصحيح كما في سائر.

التالي ص 4/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...