بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 434 من 561

صفحة
[صفحة 369]

2- لي، الأمالي للصدوق الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِشِيعَتِهِ‏ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ لَا تُذِلُّوا رِقَابَكُمْ بِتَرْكِ طَاعَةِ سُلْطَانِكُمْ- فَإِنْ كَانَ عَادِلًا فَاسْأَلُوا اللَّهَ إِبْقَاءَهُ- وَ إِنْ كَانَ جَائِراً فَاسْأَلُوا اللَّهَ إِصْلَاحَهُ- فَإِنَّ صَلَاحَكُمْ فِي صَلَاحِ سُلْطَانِكُمْ- وَ إِنَّ السُّلْطَانَ الْعَادِلَ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ الرَّحِيمِ- فَأَحِبُّوا لَهُ مَا تُحِبُّونَ لِأَنْفُسِكُمْ- وَ اكْرَهُوا لَهُ مَا تَكْرَهُونَ لِأَنْفُسِكُمْ‏ (1).

3- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّقَالَ: مَنْ مَدَحَ سُلْطَاناً جَائِراً- وَ تَخَفَّفَ وَ تَضَعْضَعَ لَهُ طَمَعاً فِيهِ- كَانَ قَرِينَهُ إِلَى النَّارِ.

وَ قَالَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ


وَ قَالَمَنْ دَلَّ جَائِراً عَلَى جَوْرٍ كَانَ قَرِينَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ.


-


وَ قَالَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَ عَلَيْهَا- ثُمَّ نَزَلَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ- قَالَ لَهُ أَبْشِرْ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ‏ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ


وَ قَالَأَلَا وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ- جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ السَّوْطَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنَ النَّارِ- طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً- يُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ‏ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ- وَ نَهَىعَنْ إِجَابَةِ الْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ‏ (2).


4- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدَ وَفَاتِهِ‏ أَحِبَّ الصَّالِحَ لِصَلَاحِهِ وَ دَارِ الْفَاسِقَ عَنْ دِينِكَ- وَ أَبْغِضْهُ بِقَلْبِكَ‏ (3).

5- فس، تفسير القمي‏ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ‏- قَالَ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ- وَ أَزْواجَهُمْ‏ قَالَ وَ أَشْبَاهَهُمْ‏ (4).

6- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ‏

____________


(1) أمالي الصدوق203.

(2) أمالي الصدوق256.

(3) مجالس المفيد 129، أمالي الطوسيّ ج 16.

(4) تفسير القمّيّ555، و الآية في الصافّات: 22.

التالي ص 434/561 — الأصلية 369 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...