بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 442 من 561

صفحة
[صفحة 377]

أَنَّكَ بِعْتَ جِمَالَكَ- قُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ وَ لِمَ فَقُلْتُ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ- وَ إِنَّ الْغِلْمَانَ لَا يَقْوُونَ بِالْأَعْمَالِ- فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَنْ أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا- أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ- قُلْتُ مَا لِي وَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ- فَقَالَ دَعْ هَذَا عَنْكَ- فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا حُسْنُ صُحْبَتِكَ لَقَتَلْتُكَ‏ (1).


35- جع، جامع الأخبار قَالَ النَّبِيُّمَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ.

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثٌ.


وَ قَالَشَرُّ النَّاسِ الْمُثَلِّثُ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُثَلِّثُ- قَالَ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ فَيُهْلِكُ نَفْسَهُ- وَ يُهْلِكُ أَخَاهُ وَ يُهْلِكُ السُّلْطَانَ.


وَ قَالَمَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ فَقَدْ أَجْرَمَ‏ (2).


36- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي مَا تَقُولُ فِي الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- قَالَ لَا أَرَى لَكَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي رُبَّمَا سَافَرْتُ إِلَى الشَّامِ- فَأَدْخُلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ- قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ إِنَّ دُخُولَكَ عَلَى السُّلْطَانِ يَدْعُو إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- مَحَبَّةِ الدُّنْيَا وَ نِسْيَانِ الْمَوْتِ وَ قِلَّةِ الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّهُ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَإِنِّي ذُو عَيْلَةٍ وَ أَتَّجِرُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ لِجَرِّ الْمَنْفَعَةِ- فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ- قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ آمُرُكَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا بَلْ آمُرُكَ بِتَرْكِ الذُّنُوبِ- فَتَرْكُ الدُّنْيَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ- وَ أَنْتَ إِلَى إِقَامَةِ الْفَرِيضَةِ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى اكْتِسَابِ الْفَضِيلَةِ- قَالَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ- وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا نَجِدُ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ إِلَّا عِنْدَكُمْ.

أقول: تمامه في أبواب النصوص.

37- نبه، تنبيه الخاطر مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّمَا هُوَ الرِّضَا وَ السَّخَطُ- وَ إِنَّمَا عَقَرَ النَّاقَةَ رَجُلٌ وَاحِدٌ- فَلَمَّا رَضُوا أَصَابَهُمُ الْعَذَابُ فَإِذَا ظَهَرَ إِمَامٌ عَدْلٌ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَ أَعَانَهُ عَلَى عَدْلِهِ- فَهُوَ وَلِيُّهُ- وَ إِذَا ظَهَرَ إِمَامٌ جَوْرٌ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَ أَعَانَهُ عَلَى جَوْرِهِ- فَهُوَ وَلِيُّهُ.

____________


(1) رجال الكشّيّ373.

(2) جامع الأخبار180.

التالي ص 442/561 — الأصلية 377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...