الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 446 من 501
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 421]
عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ- وَ لَمْ يَنْهَهُمْ عَنْ إِظْهَارِ الْبَرَاءَةِ (1).
78- نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)لِأَصْحَابِهِ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ- مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ يَأْكُلُ مَا يَجِدُ وَ يَطْلُبُ مَا لَا يَجِدُ- فَاقْتُلُوهُ وَ لَنْ تَقْتُلُوهُ أَلَا وَ إِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَ الْبَرَاءَةِ مِنِّي- فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي فَإِنَّهُ لِي زَكَاةٌ وَ لَكُمْ نَجَاةٌ- وَ أَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلَا تَتَبَرَّءُوا مِنِّي- فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ- وَ سَبَقْتُ إِلَى الْإِيمَانِ وَ الْهِجْرَةِ (2).
79- الْهِدَايَةُ، التَّقِيَّةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَيْنَا فِي دَوْلَةِ الظَّالِمِينَ- فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ خَالَفَ دِينَ الْإِمَامِيَّةِ وَ فَارَقَهُ.
وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَوْ قُلْتُ إِنَّ تَارِكَ التَّقِيَّةِ كَتَارِكِ الصَّلَاةِ لَكُنْتُ صَادِقاً وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمَ- فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَا تَقِيَّةَ- وَ قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ- إِظْهَارَ مُوَالاةِ الْكَافِرِينَ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ- فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ- إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ (3)- قَالَ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ.
وَ قَالَ(ع)خَالِطُوا النَّاسَ بِالْبَرَّانِيَّةِ- وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ مَا دَامَتِ الْإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً.
وَ قَالَ(ع)رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُبَغِّضْنَا إِلَيْهِمْ.
وَ قَالَ(ع)مَنْ صَلَّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ- فَكَأَنَّمَا صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِفِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ.
وَ قَالَ(ع)الرِّيَاءُ مَعَ الْمُنَافِقِ فِي دَارِهِ عِبَادَةٌ وَ مَعَ الْمُؤْمِنِ شِرْكٌ- وَ التَّقِيَّةُ وَاجِبَةٌ لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الْقَائِمُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ دَخَلَ فِي نَهْيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِوَ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم).
80- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ- فَإِنَّ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ
____________
(1) شرح النهج ج 1357.
(2) نهج البلاغة ج 1114 ط عبده و قد مر ذلك مستوفى ج 39311- 330.
(3) الحجرات: 13.
التالي
ص 446/501
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...