بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 96 من 501

صفحة
[صفحة 95]

13- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَعَدَ رَجُلًا إِلَى صَخْرَةٍ- فَقَالَ أَنَا لَكَ هَاهُنَا حَتَّى تَأْتِيَ- قَالَ فَاشْتَدَّتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ- فَقَالَ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّكَ تَحَوَّلْتَ إِلَى الظِّلِّ- قَالَ قَدْ وَعَدْتُهُ إِلَى هَاهُنَا وَ إِنْ لَمْ يَجِئْ كَانَ مِنْهُ الْمَحْشَرُ (1).

مكا، مكارم الأخلاق عن أبي عبد الله(ع)مثله بتغيير يسير في اللفظ.


14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ إِسْمَاعِيلَ نَبِيَّ اللَّهِ وَعَدَ رَجُلًا بِالصِّفَاحِ فَمَكَثَ بِهِ سَنَةً مُقِيماً وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَطْلُبُونَهُ لَا يَدْرُونَ أَيْنَ هُوَ- حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ضَعُفْنَا بَعْدَكَ وَ هَلَكْنَا- فَقَالَ إِنَّ فُلَانَ الظَّاهِرِ وَعَدَنِي أَنْ أكن [أَكُونَ هَاهُنَا- وَ لَمْ أَبْرَحْ حَتَّى يَجِي‏ءَ- فَقَالَ فَخَرَجُوا إِلَيْهِ حَتَّى قَالُوا لَهُ- يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدْتَ النَّبِيَّ فَأَخْلَفْتَهُ- فَجَاءَ وَ هُوَ يَقُولُ لِإِسْمَاعِيلَ(ع)يَا نَبِيَّ اللَّهِ- مَا ذَكَرْتُ وَ لَقَدْ نَسِيتُ مِيعَادَكَ- فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ تَجِئْنِي لَكَانَ مِنْهُ الْمَحْشَرُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ- إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ (2).

أقول: قد مضى بإسناد آخر في كتاب النبوة.

15- شي، تفسير العياشي عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ قَالَ الْعُهُودِ (3).

16- جا، المجالس للمفيد بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ حَاجَةً فَوَعَدَهُ- ثُمَّ إِنَّ الْحَاجَةَ تَعَذَّرَتْ عَلَى أَبِي عَمْرٍو- فَلَقِيَهُ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ يَا بَا عَمْرٍو وَعَدْتَنِي وَعْداً فَلَمْ تُنْجِزْهُ- قَالَ أَبُو عَمْرٍو فَمَنْ أَوْلَى بِالْغَمِّ أَنَا أَوْ أَنْتَ- فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا- فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو لَا وَ اللَّهِ بَلْ أَنَا- فَقَالَ لَهُ‏

____________


(1) علل الشرائع ج 174.

(2) مريم: 55.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1289.

التالي ص 96/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...