بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 111 من 383

[صفحة 111]

سَوْدَاءُ كَالْحُمَمِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَيْهَا- فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ فَقَالَ هَذِهِ اللِّحْيَةُ- زَيَّنْتُكَ بِهَا أَنْتَ وَ ذُكُورَ وُلْدِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (1).


9- ع، علل الشرائع عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا عَانَتَهُ وَ لَا شَعْرَ إِبْطِهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخَابِيَ يَسْتَتِرُ بِهَا (2).

10- مع، معاني الأخبار عَنِ الْمُكَتِّبِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرُ الْجَعَافِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُفُّوا الشَّوَارِبَ وَ اعْفُوا اللِّحَى وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْمَجُوسِ.

قال الكسائي قوله تعفى‏ (3) يعني توفر و تكثر قال أبو عبيدة يقال فيه قد عفا الشعر و غيره إذا كثر يعفو فهو عاف و قد عفوته و أعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به قال الله عز و جل‏ حَتَّى عَفَوْا (4) يعني كثروا و يقال في غير هذا الموضع قد عفا الشي‏ء إذا درس و امتحى قال لبيد بن ربيعة العامري‏


عفت الديار محلها فمقامها* * * بمنى تأبد غولها و رجامها


و عفا أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه و هو يعفو و هو عاف و منه الحديث المرفوع من أحيا أرضا ميتة فهي له و ما أصابت العافية منها فهو له صدقة و العافية هاهنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك و جمع العافي عفاه و قال الأعشى‏


تطوف العفاة بأبوابه‏* * * كطوف النصارى ببيت الوثن‏


قال و المعتفي مثل العافي‏ (5).


____________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 68 في حديث. و الحمم كصرد جمع الحمة: الفحم.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 206.

(3) قاله في الحديث و لفظه: «أمر أن تحفى الشوارب و تعفى اللحى».

(4) الأعراف: 95.

(5) معاني الأخبار: 291- 292.

التالي الأصلية 111داخلي 111/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...