بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 143 / داخلي 143 من 383

[صفحة 143]

باب 21 أنواع البخور


أقول قد مر في باب المسك ما يتعلق به.


1- مكا، مكارم الأخلاق‏ كَانَ النَّبِيُّ ص يَسْتَجْمِرُ بِالْعُودِ الْقَمَارِيِ‏ (1).

وَ مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعَوْدِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ- وَ أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ.


وَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامَ- فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَسْلَخِ دَعَا بِمِجْمَرٍ فَتَجَمَّرَ- ثُمَّ قَالَ جَمِّرُوا مُرَازِماً- قَالَ قُلْتُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ يَأْخُذُ قَالَ نَعَمْ.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُدَخِّنَ ثِيَابَهُ إِذَا كَانَ يَقْدِرُ.


عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ وَ كَانَتِ ابْنَةُ عُمَيْرٍ تَحْتَ الْحَسَنِ(ع)قَالَ قَالَتْ‏ دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ(ع)إِلَى وَلِيمَةٍ- فَنَهَضَ الْحَسَنُ(ع)وَ كَانَ صَائِماً- فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نُتْحِفَكَ بِتُحْفَةِ الصَّائِمِ- فَدَهَنَ لِحْيَتَهُ وَ جَمَّرَ ثِيَابَهُ- قَالَ الْحَسَنُ(ع)وَ كَذَلِكَ تُحْفَةُ الْمَرْأَةِ تَمْشُطُ وَ تُجَمِّرُ ثوابها [ثَوْبَهَا (2).


2- طا، الأمان رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ عِنْدَ بَخُورِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- اللَّهُمَّ طَيِّبْ عَرْفَنَا وَ زَكِّ رَوَائِحَنَا وَ أَحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا- وَ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَ الْجَنَّةَ مَعَادَنَا- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عافيتنا [عَافِيَتِكَ إِيَّانَا وَ كَرَامَتِكَ لَنَا- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ عِنْدَ تَبَخُّرِهِ وَ تَعَطُّرِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَسْلُبْنِي مَا خَوَّلْتَنِي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهُ وَبَالًا عَلَيَّ- اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي بَيْنَ خَلْقِكَ كَمَا طَيَّبْتَ بَشَرِي- وَ نُشُورِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي.


____________

(1) مكارم الأخلاق ص 35، و قمار كقطام موضع يجلب منه العود القمارى.

(2) مكارم الأخلاق: 45- 46.

التالي الأصلية 143داخلي 143/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...