بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 154 من 383

[صفحة 154]

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلدَّارِ شَرَفاً وَ شَرَفُهَا السَّاحَةُ الْوَاسِعَةُ- وَ الْخُلَطَاءُ الصَّالِحُونَ- وَ إِنَّ لَهَا بَرَكَةً وَ بَرَكَتُهَا جَوْدَةُ مَوْضِعِهَا وَ سَعَةُ سَاحَتِهَا وَ حُسْنُ جِوَارِ جِيرَانِهَا.


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ وَ أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ- فَالْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْجَارُ الصَّالِحُ- وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ الشَّقَاوَةِ الْجَارُ السَّوْءُ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْءُ- وَ الْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ وَ الْمَرْكَبُ السَّوْءُ.


قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ.


وَ قَالَ ص حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْإِنْسَانِ كَحُرْمَةِ أُمِّهِ.


فِي مِقْدَارِ سَمْكِ الْبَيْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ابْنِ بَيْتَكَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ- فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ سَكَنَتْهُ الشَّيَاطِينُ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ- إِنَّمَا يَسْكُنُونَ الْهَوَاءَ.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ- فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ.


عَنْهُ(ع)أَيْضاً قَالَ: كُلُّ شَيْ‏ءٍ يُرْفَعُ مِنْ سَمْكِ الْبُيُوتِ عَلَى تِسْعَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ.


عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- فَاكْتُبْ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.


عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فَوْقَ السَّبْعِ يَعْنِي سَمْكَ الْبَيْتِ- فَمَا زَادَ عَلَى السَّبْعِ فَهُوَ مَسْكُونٌ- يَعْنِي الْبُيُوتَ أَوْ مَا كَانَ سَمْكُهَا فَوْقَ التِّسْعِ- فَمَا كَانَ فَوْقَ التِّسْعِ مَسْكُونٌ.


عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَ‏


التالي الأصلية 154داخلي 154/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...