بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 204 من 383

[صفحة 204]

جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ خِلْفَةً- لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ‏ اللَّيْلَ لِباساً وَ النَّوْمَ سُباتاً- وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَجِنُّ مِنْهُ النُّجُومُ- وَ لَا تَكُنُّ بِهِ السُّتُورُ وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا فِي الصُّدُورِ.


عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا انْتَبَهَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِينَ- سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- فَإِذَا جَلَسَ فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ- حَسْبِيَ الَّذِي هُوَ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ- حَسْبِيَ اللَّهُ‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ دُعَاءٌ آخَرُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لِأَحْمَدَهُ وَ أَعْبُدَهُ‏ (1).


21- مكا، مكارم الأخلاق‏ الدُّعَاءُ فِي الْوَحْدَةِ- يَا أَرْضُ رَبِّي وَ رَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَ شَرِّ مَا فِيكِ- وَ مِنْ شَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يُحَاذَرُ عَلَيْكِ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَ أَسْوَدَ وَ حَيَّةٍ وَ عَقْرَبٍ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ- وَ مِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَ مَا وَلَدَ أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ- وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً- وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ بِنِعْمَتِهِ وَ حُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا- اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فِي السَّفَرِ وَ أَفْضِلْ عَلَيْنَا فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- ثُمَّ تَقْرَأُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ إِلَى آخِرِهِ- فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِيكَ شَيْ‏ءٌ مِنَ السِّبَاعِ وَ الْهَوَامِّ وَ الْحَيَّاتِ- وَ الْعَقَارِبِ إِذَا قَرَأْتَ ذَلِكَ- وَ لَوْ بِتَّ عَلَى الْحَيَّةِ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (2).

22- جع، جامع الأخبار رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ- وَ إِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَ إِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ- وَ إِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق: 337- 338.

(2) مكارم الأخلاق: 407.

التالي الأصلية 204داخلي 204/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...