بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 209 من 383

[صفحة 209]

فِيهَا ذِكْرَكَ وَ الصَّلَاةَ وَ الشُّكْرَ وَ الدُّعَاءَ- حَتَّى أَسْأَلَكَ فَتُعْطِيَنِي وَ أَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي وَ أَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ثُمَّ قَالَ لِلْخَوْفِ مِنَ الِاحْتِلَامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ- وَ مِنْ شَرِّ الْأَحْلَامِ- وَ أَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ- ثُمَّ قَرَأَ لِذَلِكَ- قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ‏ (1) الْآيَةَ- ثُمَّ يَقْرَأُ آخِرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ- أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏- وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ هُوَ آخِرُ مَا يَقُولُهُ عِنْدَ الْمَنَامِ وَ قَدْ رَوَى فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ رِوَايَةً فِي فَضْلِ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ- ثُمَّ رَتَّبَهُ كَمَا هَدَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ- وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مِمَّا قَرَأَهُ فَوَائِدُ عَظِيمَةٌ- يَطُولُ الْكِتَابُ بِإِيرَادِهَا وَ تَعْدَادِهَا- وَ قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا خَتَمَ بِهِ هَذَا الْمَمْلُوكُ عَمَلَهُ عِنْدَ الْمَنَامِ- مِنْ تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(ع) مَا رَوَيْتُهُ عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ- عَنِ الشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ.


قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ كَرِيمٌ وَ شَيْطَانٌ مَرِيدٌ- فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ اخْتِمْ يَوْمَكَ بِخَيْرٍ وَ افْتَحْ لَيْلَكَ بِخَيْرٍ- وَ يَقُولُ لَهُ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ يَوْمَكَ بِإِثْمٍ وَ افْتَحْ لَيْلَكَ بِإِثْمٍ- قَالَ فَإِنْ أَطَاعَ الْمَلَكَ الْكَرِيمَ وَ خَتَمَ يَوْمَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ- وَ فَتَحَ لَيْلَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ- وَ كَبَّرَ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ حَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ سَبَّحَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً زَجَرَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ- فَتَنَحَّى وَ كَلَأَهُ الْمَلَكُ حَتَّى يَنْتَبِهَ مِنْ رَقْدَتِهِ- فَإِذَا انْتَبَهَ ابْتَدَرَهُ شَيْطَانُهُ- فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ- وَ يَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ- فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَبْدُ بِمِثْلِ مَا ذَكَرَهُ أَوَّلًا- طَرَدَ الْمَلَكُ شَيْطَانَهُ فَتَنَحَّى- وَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِذَلِكَ قُنُوتَ لَيْلَةٍ.


____________

(1) الأنبياء: 42.

التالي الأصلية 209داخلي 209/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...