بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 277 من 383

صفحة
[صفحة 277]

أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ كُرَاعِ الْغَمِيمِ- فَصَفَّ لَهُ الْمُشَاةُ وَ قَالُوا نَتَعَرَّضُ لِدَعْوَتِهِ- فَقَالَ ص اللَّهُمَّ أَعْطِهِمْ أَجْرَهُمْ وَ قَوِّهِمْ- ثُمَّ قَالَ لَوِ اسْتَعَنْتُمْ بِالنَّسَلَانِ لَخُفِّفَ أَجْسَامُكُمْ- وَ قَطَعْتُمُ الطَّرِيقَ فَفَعَلُوا فَخُفِّفَ أَجْسَامُهُمْ‏ (1).


6- سن، المحاسن عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ قَالَ: تَعَرَّضَتِ الْمُشَاةُ النَّبِيَّ ص بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ لِيَدْعُوَ لَهُمْ- فَدَعَا لَهُمْ وَ قَالَ خَيْراً- وَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ وَ الْبُكُورِ وَ شَيْ‏ءٍ مِنَ الدَّلَجِ- فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ‏ (2).

7- مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)سَيْرُ الْمَنَازِلِ يُفْنِي الزَّادَ وَ يُسِي‏ءُ الْأَخْلَاقَ وَ يُخْلِقُ الثِّيَابَ وَ السَّيْرُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَعْيَا أَحَدُكُمْ فَلْيُهَرْوِلْ.


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا ضَلَلْتُمُ الطَّرِيقَ فَتَيَامَنُوا (3).


8- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْبِكْرِ وَ إِنْ بَارَتْ وَ الْجَادَّةِ وَ إِنْ دَارَتْ- وَ بِالْمَدِينَةِ وَ إِنْ جَارَتْ.

وَ قَالُوا(ع)إِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ فَلْيَكُنْ مَسِيرُكَ فِي طَرْفَيِ النَّهَارِ- وَ انْزِلْ وَسَطَهُ وَ سِرْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَ لَا تَسِرْ فِي أَوَّلِهِ.


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص اتَّقِ الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ- فَإِنَّ لِلَّهِ دوابا [دَوَابَّ يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏


وَ قَالُوا(ع)تَقُولُ فِي مَسِيرِكَ اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَ أَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا وَ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا- وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الِاسْتِغْفَارِ- فَإِنَّ السَّفَرَ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ.


9- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ سِيرُوا الْبَرْدَيْنِ قُلْتُ إِنَّا نَتَخَوَّفُ الْهَوَامَّ- فَقَالَ إِنْ‏

____________

(1) المحاسن: 378.

(2) المحاسن: 378.

(3) مكارم الأخلاق ص 305.

التالي الأصلية 277داخلي 277/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...