بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 64 من 383

[صفحة 64]

سُجَّداً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شُكْراً لِمَا عَرَّفَنَا- وَ قَبَّلْنَا الْأَرْضَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ سَأَلْنَاهُ عَمَّا أَرَدْنَا فَأَجَابَ فَحَمَلْنَا إِلَيْهِ الْأَمْوَالَ- وَ الْخَبَرُ طَوِيلٌ أَوْرَدْنَاهُ فِي كِتَابِ الْغِيبَةِ (1).


بيان ظاهره جواز تقبيل الأرض عند الإمام(ع)و إن أمكن حمله على أن التقبيل كان من تتمة سجدة الشكر و قوله بين يديه متعلقا بسجد و قبلنا معا لكنه بعيد و على أي حال لا يمكن مقايسة غيرهم(ع)بهم في ذلك.


____________

(1) كمال الدين ج 2 ص 154 و قد أورده في تاريخ الإمام الثاني عشر (عليه السلام) الباب 18 باب ذكر من رآه (صلوات اللّه عليه)- تحت الرقم: 34، راجع ج 52 ص 47 من هذه الطبعة.

التالي الأصلية 64داخلي 64/383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...