تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · الصفحة الأصلية 7 / داخلي 7 من 383
»»
[صفحة 7]
الغرار في التسليم أن يقول الرجل السلام عليك أو يرده فيقول و عليك و لا يقول و عليكم السلام و يكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار و ذلك أن الصادق(ع)سلم على رجل فقال له الرجل و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه فقال لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم (عليه السلام) رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1)