بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 108 من 1167

صفحة
[صفحة 33]

بيان بيدك الرغبة كان الباء بمعنى في أي يرغب جميع الخلق في مصافحة يدك الكريمة و قيل الباء للسببية و الرغبة بمعنى المرغوب أي يحصل بسبب يدك مرغوب الخلائق و هو الجنة و هو تكلف بعيد قوله ص أ ما تعلم ظاهره أن الجنابة لا تمنع مصافحة المعصومين(ع)و يمكن أن يكون عذره مقبولا لكن لما علم ص منه عدم اهتمامه في أمر المصافحة حثه عليها بذلك‏


التالي ص 108/1167 — الأصلية 33 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...