بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة القارئ 235 من 383 · الصفحة الأصلية 235

صفحة
[صفحة 235]

الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ‏ (1).


وَ قَالَ(ع)مَنْ ضَلَّ مِنْكُمْ فِي سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُنَادِ يَا صَالِحُ أَغِثْنِي فَإِنَّ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ جِنِّيّاً يُسَمَّى صَالِحاً- يَسِيحُ فِي الْبِلَادِ لِمَكَانِكُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَكُمْ- فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ الضَّالَّ مِنْكُمْ- وَ حَبَسَ عَلَيْهِ دَابَّتَهُ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ وَ غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا خِطَّةً- وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ- احْفَظْنِي وَ احْفَظْ غَنَمِي- وَ مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْعَقْرَبَ- فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ‏ سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ- إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ‏ (2).


16- ب، قرب الإسناد عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى أَخِي مُوسَى(ع)رَجُلٌ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُرِيدُ وَجْهَ كَذَا وَ كَذَا- فَعَلِّمْنِي اسْتِخَارَةً إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْوَجْهُ خِيَرَةً أَنْ يُيَسِّرَهُ اللَّهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ شَرّاً صَرَفَهُ اللَّهُ عَنِّي- فَقَالَ لَهُ وَ يَجِبُ أَنْ تَخْرُجَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ نَعَمْ- قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ قَدِّرْ لِي كَذَا وَ كَذَا وَ اجْعَلْهُ خَيْراً لِي- فَإِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ‏ (3).

17- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَاجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ عِيَالِي.

18- مكا، مكارم الأخلاق‏ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا سَافَرَ يَحْمِلُ مَعَ نَفْسِهِ الْمُشْطَ وَ السِّوَاكَ وَ الْمُكْحُلَةَ (4).

19- طا، الأمان‏ رُوِيَ أَنَّ الْإِنْسَانَ يُسْتَحَبُّ لَهُ- إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ أَنْ يَغْتَسِلَ- وَ يَقُولَ عِنْدَ الْغُسْلِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الصَّادِقِينَ عَنِ اللَّهِ- (صلوات اللّه عليهم أَجْمَعِينَ) - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ نَوِّرْ بِهِ قَبْرِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ

____________

(1) الخصال ج 2 ص 168.

(2) الخصال ج 2 ص 159- 160.

(3) قرب الإسناد ص 165.

(4) مكارم الأخلاق ص 288.

التالي ص 235/383 — الأصلية 235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...