(1) مكارم الأخلاق: 48 و فيه سراج العين و على ما في الصلب لعلّ المراد أن الاثمد يفعل بالعين ما يفعله السرجين بالنبات من التقوية و التنمية، و يحتمل أن يكون مصحفا، و كان في الأصل «مسرجة» يعنى أن الاثمد سبب تنوير العين و جلائه و لمعانه، فيجعله كالسراج المتلألئ.