تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 28 من 448
صفحة
[صفحة 26]
توضيح كأن المراد بالتشبيك هنا أخذ أصابعه بأصابعه فإنهما حينئذ تشبهان الشبكة لا إدخال الأصابع في الأصابع كما زعم و اليوم الشاتي الشديد البرد أو هو كناية عن يوم الريح للزومه لها غالبا و على التقديرين الوصف لأن تناثر الورق في مثله أكثر قال في المصباح شتا اليوم فهو شات من باب قتل إذا اشتد برده و يدل الخبر على استحباب الغمز في المصافحة و لكن ينبغي أن يقيد بما إذا لم يصل إلى حد اشتمل على الإيذاء.
بيان لا ترى و في بعض النسخ أ لا ترى على الاستفهام أنك تفرط على بناء الإفعال أو التفعيل فعلى الأولى من النسختين و الوجهين ظاهره أنه نهي في صورة النفي أي لا تظن أنك تفرط و تغلو في أمرنا بما اعتقدت من كمالنا و فضلنا فإنك كلما بالغت في وصفنا و تعظيمنا و مدحنا فأنت بعد مقصر أو لا تظن أن إفراطك في أمرنا أخرجك من التشيع بل هو دليل على تشيعك ثم لما كان لقائل أن يقول إن الإفراط في الأمر مذموم فكيف تمدحه به فأزال ذلك بكلام مستأنف حاصله أنهم كلما وصفوا به من الكمال فهو دون مرتبتهم لأنهم ممن لا يقدر قدرهم كما أن الله سبحانه لن يقدر قدره بل لا يمكنكم معرفة قدر المؤمن من شيعتنا فكيف تقدرون على معرفة قدرنا.
و على الاستفهام أيضا يرجع إلى ذلك فإن المعنى أ لست تزعم أنك تبالغ