بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة القارئ 300 من 383 · الصفحة الأصلية 300

صفحة
[صفحة 300]

لِلْمَاشِي- قَالَ وَ رَكِبَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَشَوْا خَلْفَهُ- فَقَالَ انْصَرِفُوا- فَإِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ خَلْفَ أَعْقَابِ الرِّجَالِ مَفْسَدَةٌ لِقُلُوبِ النَّوْكَى‏ (1).


40- كش، رجال الكشي عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ أُسْرِجَ لَهُ بَغْلٌ وَ حِمَارٌ- فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ أَنْ تَرْكَبَ مَعَنَا إِلَى مَا لَنَا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَيُّهُمَا أَحَبُّ لَكَ أَنْ تَرْكَبَ قُلْتُ الْحِمَارُ- فَقَالَ إِنَّ الْحِمَارَ أَرْفَقُهُمَا لِي- قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا كَرِهْتُ أَنْ أَرْكَبَ الْبَغْلَ وَ أَنْ تَرْكَبَ أَنْتَ الْحِمَارَ- قَالَ فَرَكِبَ الْحِمَارَ وَ رَكِبْتُ الْبَغْلَ- ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَيْنَا هُوَ يُحَدِّثُنِي إِذَا انْكَبَّ عَلَى السَّرْجِ مَلِيّاً- فَظَنَنْتَ أَنَّ السَّرْجَ آذَاهُ وَ ضَغَطَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَرَى السَّرْجَ إِلَّا وَ قَدْ ضَاقَ عَنْكَ- فَلَوْ تَحَوَّلْتَ عَلَى الْبَغْلِ فَقَالَ كَلَّا وَ لَكِنَّ الْحِمَارَ اخْتَالَ- فَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَكِبَ حِمَاراً يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ فَاخْتَالَ- فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى الْقَرَبُوسِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ ص يَا رَبِّ هَذَا عَمَلُ عُفَيْرٍ لَيْسَ هُوَ عَمَلِي‏ (2).

باب 56 حث الرجال على الركوب و النهي عن ركوب المرأة على السرج‏


1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: الطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ (3).

2- ل، الخصال عَنِ الْقَطَّانِ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ رُكُوبُ السَّرْجِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ أَوْ فِي سَفْرٍ- الْخَبَرَ (4).

كتاب الغايات، مثله.


____________

(1) المحاسن ص 629.

(2) رجال الكشّيّ ص 188.

(3) عيون الأخبار ج 2 ص 40.

(4) الخصال ج 2 ص 142.

التالي ص 300/383 — الأصلية 300 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...