بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 325 من 1167

صفحة
[صفحة 117]

وَ يَقُولُ إِنَّهُ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.


وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَمْ يُقَارِبْهُ دَاءٌ أَبَداً (1).


4- مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي‏قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ- قَالَ تَمَشَّطُوا فَإِنَّ الْمَشْطَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ يُحَسِّنُ الشَّعْرَ- وَ يُنْجِزُ الْحَاجَةَ وَ يَزِيدُ فِي الصُّلْبِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَشْطُ الرَّأْسِ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ- وَ مَشْطُ اللِّحْيَةِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ.


قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)إِذَا سَرَّحْتَ لِحْيَتَكَ وَ رَأْسَكَ فَأَمِرَّ الْمُشْطَ عَلَى صَدْرِكَ- فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْهَمِّ وَ الْوَبَاءِ.


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ سَرَّحَ لِحْيَتَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ عَدَّهَا مَرَّةً مَرَّةً- لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.


مِنْ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ‏ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَرِّحُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ مِنْ فَوْقِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ يَقُولُ إِنَّهُ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.


وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَمْ يُقَارِبْهُ الدَّاءُ أَبَداً.


وَ قَالَ ص مَنِ امْتَشَطَ قَائِماً رَكِبَتْهُ الدَّيْنُ.


عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ: تَمَشَّطُوا بِالْعَاجِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ.


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْمَشْطُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ وَ هُوَ الْحُمَّى- وَ قَالَ لَا بَأْسَ بِأَمْشَاطِ الْعَاجِ وَ الْمَكَاحِلِ وَ الْمَدَاهِنِ مِنْهُ‏ (2).


5- ل، الخصال عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: التَّمَشُّطُ مِنْ قِيَامٍ يُورِثُ الْفَقْرَ (3).

6- ل، الخصال عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَصَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ‏

____________


(1) مكارم الأخلاق ص 34- 35.

(2) مكارم الأخلاق ص 77- 78.

التالي ص 325/1167 — الأصلية 117 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...