بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 455 من 1167

صفحة
[صفحة 147]

رَجَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَرِحَتْ وَ أَنْبَتَتِ الْوَرْدَ- فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَةَ النَّبِيِّ ص فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ.


فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ص عَرِقَ فَتَقَطَّرَ عَرَقُهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَأَنْبَتَتْ مِنَ الْعَرَقِ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ.


عَنِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْوَرْدُ الْأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ- وَ الْوَرْدُ الْأَحْمَرُ خُلِقَ مِنْ جَبْرَئِيلَ- وَ الْوَرْدُ الْأَصْفَرُ مِنْ بُرَاقٍ‏ (1).


باب 25 النرجس و المرزنجوش و الآس و سائر الرياحين‏

أقول قد مر خبر الرضا(ع)في باب الورد.

1- مكا، مكارم الأخلاق رَوَى الْحَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ رَفَعَهُ قَالَ: لِلنَّرْجِسِ فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ فِي شَمِّهِ وَ دُهْنِهِ- وَ لَمَّا أُضْرِمَتِ النَّارُ لِإِبْرَاهِيمَ (صلوات اللّه عليه)- فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَرْداً وَ سَلَاماً- أَنْبَتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي تِلْكَ النَّارِ النَّرْجِسَ- فَأَصْلُ النَّرْجِسِ مِمَّا أَنْبَتَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ.

عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ بِالْمَرْزَنْجُوشِ فَشَمُّوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ.


عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّيْحَانُ شَمَّهُ وَ رَدَّهُ- إِلَّا الْمَرْزَنْجُوشَ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَرُدُّهُ.


عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نِعْمَ الرَّيْحَانُ الْمَرْزَنْجُوشُ يَنْبُتُ تَحْتَ سَاقَيِ الْعَرْشِ وَ مَاؤُهُ شِفَاءُ الْعَيْنِ‏ (2).


____________


التالي ص 455/1167 — الأصلية 147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...