بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 632 من 1167

صفحة
[صفحة 197]

لَمْ يَكُنْ- أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْهَدْمِ- وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِنْدَ مَضْجَعِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ مَلَكاً يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ.


رُوِيَ‏ أَنَّ مَنْ خَافَ اللُّصُوصَ فَلْيَقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِهِ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ‏ (1) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.


فِي الِاحْتِلَامِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا خِفْتَ الْجَنَابَةَ فَقُلْ فِي فِرَاشِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ سُوءِ الْأَحْلَامِ- وَ مِنْ أَنْ يَتَلَاعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ وَ مَنْ خَافَ الْأَرَقَ- فَإِذَا خِفْتَ الْأَرَقَ فَقُلْ عِنْدَ مَنَامِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ- دَائِمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْبُرْهَانِ‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏- ثُمَّ يَقُولُ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ- يَا كَاسِيَ الْجُنُوبِ الْعَارِيَةِ يَا مُسَكِّنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ- سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ وَ ائْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا آخَرُ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ‏- وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً فِي الْهَدْمِ- فَإِذَا خِفْتَ الْهَدْمَ عِنْدَ الزَّلْزَلَةِ فَاقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (2) لِلنُّعَاسِ‏ وَ لَمَّا جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا- إِلَى قَوْلِهِ‏ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ‏ (3)- يَقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ وَ يَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ‏ (4) أَوْ فَزِعَ فِيهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ- الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ- إِلَى‏


____________


(1) أسرى: 110.

(2) فاطر: 39، راجع مكارم الأخلاق ص 333- 336.

التالي ص 632/1167 — الأصلية 197 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...