عدم بقاء الشبهة و زوالها سريعا و ترتب المعجز من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك و المنفعة المستمرة للامة ببركتها يقل الاستبعاد، و الحديث مشهور متكرر في الأصول و اللّه يعلم.
أقول: و بعد ذلك يبقى تنحى فاطمة (عليها السلام) ناحية تبكى، من دون أن تبادر بقصة الرؤيا و منعهم من شراء الشاة، ثمّ ذبحها ثمّ شوائها، ثمّ التهيئة لا كلها! حتى يسألها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتأمل.