بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 72 من 449

صفحة
[صفحة 70]

الْحَمَّامِ- وَ قَالَ لَا يَدْخُلَنَّ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ- وَ نَهَى عَنِ السِّوَاكِ فِي الْحَمَّامِ‏ (1).


3- لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَزَّانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْحَمَّامَ فَقُلْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَنْزِعُ ثِيَابَكَ- اللَّهُمَّ انْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ النِّفَاقِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ- فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ‏ (2) فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي- وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ وَ إِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّانِيَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الرِّجْسَ النِّجْسَ وَ طَهِّرْ جَسَدِي وَ قَلْبِي- وَ خُذْ مِنَ الْمَاءِ الْحَارِّ وَ ضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ- وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى رِجْلَيْكَ وَ إِنْ أَمْكَنَ أَنْ تَبْلَعَ مِنْهُ جُرْعَةً- فَافْعَلْ‏ (3) فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْمَثَانَةَ- وَ الْبَثْ فِي الْبَيْتِ الثَّانِي سَاعَةً- فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّالِثَ فَقُلْ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ- وَ نَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ- تُرَدِّدُهَا إِلَى وَقْتِ خُرُوجِكَ مِنَ الْبَيْتِ الْحَارِّ- وَ إِيَّاكَ وَ شُرْبَ الْمَاءِ الْبَارِدِ وَ الْفُقَّاعِ فِي الْحَمَّامِ- فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْمَعِدَةَ- وَ لَا تَصُبَّنَّ عَلَيْكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ فَإِنَّهُ يُضْعِفُ الْبَدَنَ- وَ صُبَ‏

____________


(1) أمالي الصدوق ص 253 و 254.

(2) كانوا وضعوا بيوت الحمام طبقا للعناصر و الاخلاط الأربعة على أربعة فأولها بيت المسلخ، و ينزع فيه الثياب و هو بارد يابس، و الثاني بيت فيه الماء البارد فهو بارد رطب، و الثالث بيت فيه الماء الحار فهو حار رطب، و الرابع بيت ليس فيه ماء و هو مستحم من تحتها، كانوا يلبثون فيه لاستدرار العرق و نضج الاخلاط الفاسدة و هو حار يابس.

(3) كان المعمول في تلك الحمامات خزانة للماء البارد، و خزانة للماء الحار لكن المستحمين لم يكونوا ليدخلوا خزانة الماء، و انما كانوا يغرفون الماء بالمشربة و يصبون على رءوسهم، فينفصل الغسالة من أبدانهم جارية الى بئر هناك معدة لذلك، فالشرب من تلك الخزانة لا بأس به، و أمّا خزانة الحمامات المصنوعة اليوم التي يدخلها المستحمون و يدلكون أبدانهم فيها، مع ما بها من الدرن و الاوساخ، فلا يشرب منها، فانه يورث و باء الأسنان كما في الخبر.

التالي ص 72/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...