بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 761 من 1167

صفحة
[صفحة 242]

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ(ع)مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ بَابِ مَنْزِلِهِ فَقَرَأَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- كَانَ اللَّهُ لَهُ حَارِساً حَتَّى يَرْجِعَ.


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَسَمَّى اللَّهَ رَدِفَهُ مَلَكٌ- يَحْفَظُهُ حَتَّى يُنْزِلَهُ- فَإِنْ رَكِبَ وَ لَمْ يُسَمِّ رَدِفَهُ شَيْطَانٌ.


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَلَا تَضَعْ رِجْلَكَ فِي الرِّكَابِ- حَتَّى تُقَدِّمَ بَيْنَ يَدَيْكَ صَدَقَةً قَلَّ أَمْ كَثُرَ- قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَمِ الْقَلِيلُ وَ كَمِ الْكَثِيرُ- قَالَ مَا بَيْنَ الرَّغِيفِ فَصَاعِداً- وَ كُلَّمَا أَكْثَرْتَ صَدَقَتَكَ كَانَ أَقْضَى لِحَاجَتِكَ.


وَ قَالُوا(ع)إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ- وَ اجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلِمْتَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ السَّاعَةَ نَفْسِي وَ أَهْلِي- اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ- وَ إِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ عَلَى بَابِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏.


23- نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ- وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ- لَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً- وَ الْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.

قال السيد رضي الله عنه و ابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله ص و قد قفاه(ع)بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام من قوله لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل‏ (1).


24- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ- وَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا- اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ‏ (2).

____________


(1) نهج البلاغة الرقم 46 من الخطب.

التالي ص 761/1167 — الأصلية 242 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...