بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 763 من 1167

صفحة
[صفحة 243]

وَ قَالَ(ع)مَنْ ضَلَّ مِنْكُمْ فِي سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُنَادِ- يَا صَالِحُ أَغِثْنِي فَإِنَّ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ جِنِّيّاً يُسَمَّى صَالِحاً- يَسِيحُ فِي الْبِلَادِ لِمَكَانِكُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَكُمْ- فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ الضَّالَّ مِنْكُمْ- وَ حَبَسَ عَلَيْهِ دَابَّتَهُ‏ (1).


وَ قَالَ(ع)مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْغَرَقَ فَلْيَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها- إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏- بِسْمِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِ‏ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ- وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ- وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ (2).


25- ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع) مَا تَرَى أَخْرُجُ بَرّاً أَوْ بَحْراً فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ شَدِيدُ الْخَطَرِ- قَالَ اخْرُجْ بَرّاً ثُمَّ قَالَ وَ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ- ثُمَّ تَسْتَخِيرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- فَإِنْ خَرَجَ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها- إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏ (3) فَإِنِ اضْطَرَبَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّهِ وَ قِرْ بِوَقَارِ اللَّهِ وَ اهْدَأْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [كَذَا] قُلْنَا لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا السَّكِينَةُ- قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ- لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ وَ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ- وَ هِيَ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (صلوات اللّه عليه) فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ- وَ هُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ- قُلْنَا هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ‏ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ (4) قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ كَانَتْ فِي التَّابُوتِ- وَ كَانَتْ فِيهَا طَسْتٌ يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ كَانَتِ التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا قَالَ فَمَا تَابُوتُكُمْ- قُلْنَا السِّلَاحُ قَالَ صَدَقْتُمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ ثُمَّ قَالَ فَإِنْ خَرَجْتَ بَرّاً فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ‏ سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا

____________


التالي ص 763/1167 — الأصلية 243 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...