بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 85 من 1167

صفحة
[صفحة 25]

الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا- أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا- وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ- فَإِذَا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمَا تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ- كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ (1).


بيان الشيخ في الرجال عد سميدع الهلالي من أصحاب الصادق(ع)و قال في التقريب السميدع بفتح أوله و الميم و سكون الياء و فتح الدال هو ابن راهب بن سوار بن الزهدم الجرمي البصري ثقة في التاسعة و في القاموس بفتح السين و الميم و بعدهما ياء مثناة تحتية (2) و لا يضم فإنه خطأ السيد الشريف السخي و اسم رجل انتهى و إقبال الوجه كناية عن غاية اللطف و الرحمة قوله(ع)فإذا أقبل الله عز و جل عليهما أي إذا كانا متساويين في شدة الحب أو عبر عن الإقبال بالوجه إلى الأشد كذلك إشعارا بأن الإقبال يكون لهما معا لكن يكون للأشد حبا أكثر كما يدل عليه الخبر الآتي.


14- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا- أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمَا بِوَجْهِهِ- وَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا تَتَسَاقَطُ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ (3).

15- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: زَامَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فِي شِقِّ مَحْمِلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ- فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ عَادَ- وَ قَالَ هَاتِ يَدَكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَنَاوَلْتُهُ يَدِي- فَغَمَزَهَا حَتَّى وَجَدْتُ الْأَذَى فِي أَصَابِعِي- ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ- فَصَافَحَهُ وَ شَبَّكَ فِي أَصَابِعِهِ إِلَّا تَنَاثَرَتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا- كَمَا يَتَنَاثَرُ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي‏ (4).

____________


التالي ص 85/1167 — الأصلية 25 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...