تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 91 من 1167
صفحة
[صفحة 27]
في أمرنا لا تزعم ذلك فإنه لا يقدر إلى آخر ما مر و على الوجهين محمول على ما إذا لم يبلغ حد الغلو و الارتفاع و إذا كان تفرط على بناء التفعيل فالمعنى لا تظن أنك تقصر في معرفتنا فإنها فوق طاقتكم و لا تقدرون على ذلك و إنما كلفتم بقدر عقولكم و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها (1) فكما لم تكلفوا كمال معرفة الله فكذا لم تكلفوا كمال معرفتنا و الاستفهام أيضا يرجع إلى ذلك كما عرفت.
بيان في المصباح الرحل كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع و مركب للبعير و حلس و رسن و جمعه أرحل و رحال و رحل الشخص مأواه في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر لأنها هناك مأواه و قال جال الفرس في الميدان يجول جولة و جولانا قطع جانبه و جالوا في الحرب جولة جال بعضهم على بعض و جال في البلاد طاف غير مستقر فيها انتهى و ظاهره أنه يكفي لاستحباب تجديد المصافحة المشي قليلا و الافتراق و إن لم يغب أحدهما عن الآخر.