بيان: قال الرازي احتج بهذه الآية من طعن في عصمة الأنبياء بأن ذلك القبطي إما أن يقال إنه كان مستحق القتل أو لم يكن كذلك فإن كان الأول فلم قال هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ و لم قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي و لم قال في سورة أخرى فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ و إن كان الثاني كان قتله معصية و ذنبا و الجواب أنه لم لا يجوز أن يقال إنه كان لكفره مباح الدم و أما قوله هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ ففيه وجوه أحدها أن الله تعالى و إن أباح قتل الكفار إلا أنه كان الأولى تأخير قتلهم إلى زمان آخر فلما قتل فقد ترك ذلك المندوب فهو قوله هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ و