بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 101 من 1462

صفحة
بِي قَالَ مُوسَى‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ عَنِ الطَّرِيقِ بِوُقُوعِي إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِكَ‏ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ الْخَبَرَ (2).


بيان: قال الرازي احتج بهذه الآية من طعن في عصمة الأنبياء بأن ذلك القبطي إما أن يقال إنه كان مستحق القتل أو لم يكن كذلك فإن كان الأول فلم قال‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ و لم قال‏ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏ و لم قال في سورة أخرى‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ و إن كان الثاني كان قتله معصية و ذنبا و الجواب أنه لم لا يجوز أن يقال إنه كان لكفره مباح الدم و أما قوله‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ ففيه وجوه أحدها أن الله تعالى و إن أباح قتل الكفار إلا أنه كان الأولى تأخير قتلهم إلى زمان آخر فلما قتل فقد ترك ذلك المندوب فهو قوله‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ و

التالي ص 101/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...