(3) أي فمن الفزع و الخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها و جمعها فقال: و لي فيها مآرب اخرى.
(4) هذا يوافق ما قيل من التحريف، و قد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققى الإماميّة خلفا و سلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند اللّه على النبيّ الكريم لم يزد فيه و لم ينقص، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدلّ على خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به و نرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله.