تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 170 من 1462
صفحة
إلى ثديها حتى امتلأ جنباه فقالت امكثي عندي ترضعين ابني هذا فقالت لا أستطيع أن أدع
____________
(1) إلى هنا سقط عن العرائس المطبوع بمصر.
(2) أي خوفا منك.
(3) في المصدر: عن جنب أي عن بعد و هم لا يشعرون أنّها أخته. و في المصدر هنا زيادة لم تكن في نسخة المؤلّف (قدس سره) أو أراد الاختصار، و نحن نوردها بألفاظها و هي هذه: و كانت آسية قد أرسلت إلى من حولها من كل انثى بها لبن لتختار له ظئرا تربى موسى، فجعل كلما أخذته امرأة منهن لترضعه لم يقبل ثديها حتّى أشفقت آسية أن يمتنع من اللبن فيموت، فأحزنها ذلك فأمرت به فاخرج الى السوق لتجتمع عليه الناس ترجو أن تصيب له ظئرا يقبلها و يأخذ ثديها و يرضع منها، فلم يقبل ثدى امرأة فذلك قوله عزّ و جلّ «وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ» فقالت اخت موسى حين أعياهم أمره و أعيا الظئورة: «هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى