بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 182 من 728

صفحة
[صفحة 107]

يُخْرِجَهُمْ مِنْ مِصْرَ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً أَيْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ (1).


6- فس، تفسير القمي‏ وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى‏ يَعْنِي قَدْ أَتَاكَ قَوْلُهُ‏ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ‏ قَالَ كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ‏ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي‏ قَالَ إِذَا نَسِيتَهَا ثُمَّ ذَكَرْتَهَا فَصَلِّهَا.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ‏ آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ‏ يَقُولُ آتِيكُمْ بِقَبَسٍ مِنَ النَّارِ تَصْطَلُونَ‏ مِنَ الْبَرْدِ وَ قَوْلِهِ‏ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً‏ كَانَ قَدْ أَخْطَأَ الطَّرِيقَ يَقُولُ أَوْ أَجِدُ عِنْدَ النَّارِ طَرِيقاً (2) وَ قَوْلِهِ‏ وَ أَهُشُّ بِها عَلى‏ غَنَمِي‏ يَقُولُ أَخْبِطُ بِهَا الشَّجَرَ لِغَنَمِي‏ وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى‏ فَمِنَ الْفَرَقِ‏ (3) لَمْ يَسْتَطِعِ الْكَلَامَ فَجَمَعَ كَلَامَهُ فَقَالَ‏ وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى‏ يَقُولُ حَوَائِجُ أُخْرَى وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها قَالَ مِنْ نَفْسِي هَكَذَا نَزَلَتْ‏ (4) قُلْتُ كَيْفَ يُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِهِ قَالَ جَعَلَهَا مِنْ غَيْرِ وَقْتٍ قَوْلُهُ‏ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً أَيِ اخْتَبَرْنَاكَ اخْتِبَاراً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ‏ أَيْ عِنْدَ شُعَيْبٍ قَوْلُهُ‏ وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي‏ أَيِ اخْتَرْتُكَ‏ وَ لا تَنِيا أَيْ لَا تَضْعُفَا اذْهَبا إِلى‏ فِرْعَوْنَ‏ ائْتِيَاهُ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِمُوسَى (عليه السلام) حِينَ أَرْسَلَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ ائْتِيَاهُ‏ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى‏ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَتَذَكَّرُ وَ لَا يَخْشَى وَ لَكِنْ قَالَ اللَّهُ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لِمُوسَى عَلَى الذَّهَابِ وَ آكَدَ فِي الْحُجَّةِ عَلَى فِرْعَوْنَ‏ (5).


7- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ‏ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ‏ يَقُولُ عَصَبَةٌ قَلِيلَةٌ وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ‏ يَقُولُ مُؤْدُونَ فِي الْأَدَاةِ وَ هُوَ الشَّاكِي فِي‏

____________


(1) تفسير القمّيّ: 390.

(2) في المصدر: أو اجد على النار طريقا. م.

(3) أي فمن الفزع و الخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها و جمعها فقال: و لي فيها مآرب اخرى.

(4) هذا يوافق ما قيل من التحريف، و قد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققى الإماميّة خلفا و سلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند اللّه على النبيّ الكريم لم يزد فيه و لم ينقص، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدلّ على خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به و نرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله.

(5) تفسير القمّيّ: 418- 419. م.

التالي ص 182/728 — الأصلية 107 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...