تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 282 من 1462
صفحة
و قيل إن طريقتهم المثلى بنو إسرائيل كانوا أكثر القوم عددا و أموالا (1) و قيل يذهبا بطريقتكم التي أنتم عليها في السيرة و الدين فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي لا تدعوا من كيدكم شيئا إلا جئتم به ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي مصطفين مجتمعين وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى أي قد سعد اليوم من غلب و علا قال بعضهم إن هذا من قول فرعون للسحرة و قال آخرون بل هو من قول بعض السحرة لبعض يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أي إلى موسى أو إلى فرعون أَنَّها تَسْعى أي تسير و تعدو مثل سير الحيات و إنما قال يُخَيَّلُ إِلَيْهِ لأنها لم تكن تسعى حقيقة و إنما تحركت لأنهم جعلوا داخلها الزيبق فلما حميت الشمس طلب الزيبق