بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 286 من 621

صفحة
[صفحة 213]

فَحَبْتَرٌ وَ زُرَيْقٌ‏ (1).


بيان الحبتر الثعلب و عبر عن‏ أبي بكر [الأول‏] به لكونه يشبهه في المكر و الخديعة و التعبير عن‏ (عمر) [الثاني‏] بزريق إما لكونه أزرق أو لكونه شبيها بطائر يسمى زريق في بعض خصاله السيئة أو لكون الزرقة مما يبغضه العرب و يتشأم به كما قيل في قوله تعالى‏ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً

6- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُ‏ (2) الْبَاقِرَ (عليه السلام) عَنْ طَيْرٍ طَارَ مَرَّةً لَمْ يَطِرْ قَبْلَهَا وَ لَا بَعْدَهَا ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ مَا هُوَ فَقَالَ طُورُ سَيْنَاءَ أَطَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ أَظَلَّهُمْ بِجَنَاحٍ مِنْهُ فِيهِ أَلْوَانُ الْعَذَابِ حَتَّى قَبِلُوا التَّوْرَاةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ‏ الْخَبَرَ (3).

7- فس، تفسير القمي‏ وَ واعَدْنا مُوسى‏ ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِّي أُنْزِلُ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ الَّتِي فِيهَا الْأَحْكَامُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ هُوَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ عَشَرَةٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ وَعَدَنِي أَنْ يُنْزِلَ عَلَيَّ التَّوْرَاةَ وَ الْأَلْوَاحَ إِلَى ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ لَا يَقُولَ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً (4) فَتَضَيَّقَ صُدُورُهُمْ فَذَهَبَ مُوسَى إِلَى الْمِيقَاتِ وَ اسْتَخْلَفَ هَارُونَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَاوَزَ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ لَمْ يَرْجِعْ مُوسَى غَضِبُوا فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوا هَارُونَ وَ قَالُوا إِنَّ مُوسَى كَذَبَنَا وَ هَرَبَ مِنَّا وَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ وَ عَبَدُوهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَشَرَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَحْكَامِ وَ الْأَخْبَارِ وَ السُّنَنِ‏

____________


(1) تفسير القمّيّ: 422.

(2) تقدم ترجمته في ج 10: 151.

(3) الاحتجاج: 179، و الحديث طويل أخرجه المصنّف عن المناقب في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10: 156.

(4) فيه غرابة جدا يخالف ظاهر الكتاب، حيث إن اللّه تعالى واعده ثلاثين ليلة أولا ثمّ أتمه بعشر.

التالي ص 286/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...