تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 296 من 1462
صفحة
(1) الزجل: نوع من الشعر. سحاب ذو زجل: ذو رعد. و زجل: طرب و تغنى. و المراد هنا أن لهم صوتا و تغنيا بالتسبيح.
101
آيات فاسِقِينَ أي خارجين عن طاعة الله إلى أقبح وجوه الكفر مُبْصِرَةً أي واضحة بينة وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ أي عرفوها و علموها يقينا بقلوبهم ظُلْماً على بني إسرائيل أو على أنفسهم وَ عُلُوًّا أي طلبا للعلو و الرفعة و تكبرا عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى. (1)
إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً أي مختلق لم يبن على أصل صحيح وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ إنما قالوا ذلك مع اشتهار قصة نوح و هود و صالح و غيرهم ممن دعوا إلى توحيد الله إما للفترة و الزمان الطويل أو لأن آباءهم ما صدقوا بشيء من ذلك رَبِّي أَعْلَمُ أي ربي يعلم أني جئت بهذه الآيات الدالة على الهدى من عنده فهو شاهد لي على ذلك إن كذبتموني و يعلم أن العاقبة الحميدة لنا و لأهل الحق فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ أي فأجج النار عَلَى الطِّينِ و اتخذ الآجر و قيل إنه أول من اتخذ الآجر و بنى به فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً أي قصرا و بناء عاليا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى أي أصعد إليه و