تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 303 من 728
صفحة
تبعة في العقبى و منها أنهم عطشوا في التيه فقالوا يا موسى من أين لنا الشراب فاستسقى لهم موسى (عليه السلام) فأوحى الله سبحانه إليه أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ و اختلف العلماء فيه فقال وهب كان موسى (عليه السلام) يقرع لهم أقرب حجر من عرض الحجارة فتنفجر عيونا لكل سبط عين و كانوا اثني عشر سبطا ثم تسيل كل عين في جدول إلى سبط فقالوا إن فقد موسى عصاه متنا عطشا فأوحى الله عز و جل إلى موسى لا تقرعن الحجارة بالعصا و لكن كلمها تطعك لعلهم يعتبرون و كان يفعل ذلك فقالوا كيف بنا لو أفضينا إلى الوحل و إلى الأرض التي ليست فيها حجارة فأمر موسى فحمل معه حجرا فحيث ما نزلوا ألقاه.
____________
(1) هكذا في النسخ و فيه تصحيف، و الصواب ما في المصدر و هو هكذا: هو طير أحمر بعثه اللّه عليهم فأمر به السماء في عرض ميل.
(2) أي تساقط. و الزغب: أول ما يبدو من الريش أو الشعر.
(3) في المصدر: و قال المؤرخ، و هو وهم و الصحيح «مؤرج» بالجيم، و هو عمرو بن الحارث أبو فيد السدوسى، سمى بذلك لتأريجه الحرب بين بكر و تغلب.
(4) في المصدر: و كان أحدهم يأخذ ما يكفيه يومه و ليلته.