بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 330 من 621

صفحة
[صفحة 242]

وَ عَقَارِبِهَا وَ أَفَاعِيهَا وَ قُيُودِهَا وَ أَغْلَالِهَا وَ سَلَاسِلِهَا وَ أَنْكَالِهَا وَ سَائِرِ أَنْوَاعِ الْبَلَايَا وَ الْعَذَابِ الْمُعَدِّ فِيهَا ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَ فَلَا تَخَافُونَ عِقَابَ رَبِّكُمْ فِي جَحْدِكُمْ لِهَذِهِ الْفَضَائِلِ الَّتِي اخْتَصَّ بِهَا مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ آلَهُمَا الطَّيِّبِينَ‏ (1).


بيان: السحالة ما سقط من الذهب و الفضة و نحوهما كالبرادة و طحطحت الشي‏ء كسرته و فرقته.

49- ير، بصائر الدرجات الْيَقْطِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّلْمَانِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ الشِّيعَةُ فِي عَلِيٍّ وَ مُوسَى وَ عِيسَى (عليهم السلام) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مِنْ أَيِّ الْحَالاتِ تَسْأَلُنِي قَالَ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ فَأَمَّا الْفَضْلُ فَهُمْ سَوَاءٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَسَى أَقُولُ فِيهِمْ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ لَيْسَ يَقُولُونَ‏ (2) لِعَلِيٍّ مَا لِلرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى‏ وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُ الْأَمْرَ كُلَّهُ‏ (3) وَ قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ ص‏ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى‏ هؤُلاءِ (4) وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ (5).

أقول: ستأتي الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب الإمامة.

50- كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ حَامِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ حَدَّثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ‏ (6) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي‏

____________


(1) تفسير العسكريّ: 170- 173.

(2) أي العامّة، و هم معترفون بذلك لما رووا من حديث مدينة العلم، و قوله: علمنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الف باب من العلم إه و غير ذلك ممّا تدلّ على سعة علمه و ان محله محل هارون من موسى. و في بعض النسخ: أ ليس تقولون اه.

(3) لانه تعالى قال: «مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً» و لكن قال لنبيه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله):

«وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ».


(4) «وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى‏ هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ» النحل: 92.

(5) بصائر الدرجات: 62.

(6) في نسخة و في المصدر: على بن الحسن بن فضال.

التالي ص 330/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...